الشيخ محمد الصادقي
132
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
--> شيخ الإسلام الحموي باسناده في فرائد السمطين في حديث عن الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) قوله : نحن خيرة باللّه ونحن الطريق الواضح والصراط المستقيم إلى اللّه و اخرج أبو سعيد في شرف النبوة عن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) قال : أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا فمن تمسك بنا اتخذ إلى ربه سبيلا ( ذخائر العقبى ص 16 ) وأخرجه مثله الحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل ( 1 : 57 ) بسند متصل عن أبي بريدة وبسند آخر عن ابن عباس وثالث عنه قال قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) لعلي بن أبي طالب : أنت الطريق الواضح وأنت الصراط المستقيم وأنت يعسوب الدين ، وبسند رابع عن جابر بن عبد اللّه قال قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) إن اللّه جعل عليا وزوجته وأبناءه حجج اللّه على خلقه وهم أبواب العلم في أمتي من اهتدى بهم هدي إلى صراط مستقيم . و من طريق أهل البيت في عيون الأخبار ص 35 - 36 باسناده عن سيد العابدين علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : ليس بين اللّه وبين حجته حجاب ولا للّه دون حجته ستر نحن أبواب اللّه ونحن الصراط المستقيم ونحن عيبة علمه ونحن تراجمة وحيه ونحن أركان توحيده ونحن موضع سره . و فيه عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) في « صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ » يعني محمدا وذريته . و في أمالي الصدوق ( ص 173 ) عن النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) من سرّه أن يجوز على الصراط كالريح العاصف ويلج الجنة بغير حساب فليتولّ وليي ووصيي وصاحبي وخليفتي على أمتي علي بن أبي طالب ، ومن سرّه أن يلج النار فليترك ولايته فوعزة ربي جل جلاله إنه لباب الذي لا يؤتى إلّا منه وإنه الصراط المستقيم وإنه الذي يسأل اللّه عن ولايته يوم القيامة ، و أخرج ابن شهرآشوب في المناقب ج 3 : 72 عن إبراهيم الثقفي باسناده عن أبي برزة الأسلمي قال قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) في الآية : « أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ » سألت اللّه أن يجعلها لعلي ففعل ، ورواه مثله المجلسي في البحار ج 35 : 364 والسيد البحراني في غاية المرام ج 1 : 247 عن الروضة لابن